الشيخ المحمودي

19

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الأشعري القمي . وأبو سليمان داود بن كورة القمي . وعليّ بن موسى بن جعفر الكمنداني ( الكميداني في نسخة ) يعني القمي ، وغيرهم . ونظمهم العلامة الطباطبائي رحمه اللّه على ما حكي عنه وقال : عدّة أحمد بن عيسى بالعدد * خمسة أشخاص بهم تمّ السّند عليّ العلى والعطّار * ثمّ ابن إدريس وهم أخيار ثمّ ابن كورة وابن موسى * فهؤلاء عدّة ابن عيسى أمّا أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري ، وعليّ بن إبراهيم ، ومحمد بن يحيى العطّار الأشعري ، فقد مرّت خلاصة القول في ترجمتهم . وأمّا أحمد بن إدريس بن أحمد ، أبو عليّ الأشعري القمي المتوفى سنة ست وثلاثمائة بالقرعاء من طريق مكة ، فهو شيخ المحدثين ، وأستاذ الدراسين ، وثقة الرواة ، وعلم الهداة . قال النجاشي رحمه اللّه : « أحمد بن إدريس بن أحمد ، أبو عليّ الأشعري القمي ، كان ثقة فقيها في أصحابنا ، كثير الحديث ، صحيح الرواية ، له كتاب النّوادر ، أخبرني عدّة من أصحابنا إجازة عن أحمد بن جعفر بن سفيان عنه . ومات أحمد بن إدريس بالقرعاء ، سنة ست وثلاثمائة ، من طريق مكة على طريق الكوفة » . وقال الشيخ رحمه اللّه في كتاب الفهرست : « أحمد بن إدريس أبو عليّ الأشعري القمي ، كان ثقة في أصحابنا كثير الحديث صحيحه ، وله كتاب النّوادر كتاب كبير كثير الفائدة ، أخبرنا بسائر رواياته الحسين بن عبيد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن جعفر بن سفيان البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، ومات بالقرعاء « 1 » في طريق مكة ، سنة ست وثلاثمائة » . ذكره أيضا في الرقم : 37 ، من باب من لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام من

--> ( 1 ) القرعاء : منهل بطريق مكة ، بين القادسية والعقبة .